توفيت الممثلة القديرة رينيه الديك عن عمر ناهز الـ 76 عاما، بعد صراع مع المرض.
الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١
توفيت صباح اليوم، الممثلة القديرة رينيه الديك عن عمر ناهز الـ 76 عاما، بعد صراع مع المرض. والديك واحدة من الفنانات المخضرمات، اشتهرت بباقة من الاعمال المسرحية والتلفزيونية أبرزها: مسلسل "ليالي شهرزاد"، فيلم "المخطوف" ومسرحية "فيلم أميركي طويل" للفنان زياد الرحباني. بدأت مسيرتها الفنية عام 1963 فى مسرحية "الذباب"، وكانت أول مسرحية لبنانية تقدم فى إطار فعاليات مهرجانات بعلبك، ولعبت فيها دور البطولة. ونعى نقيب ممثلي الإذاعة والسينما والتلفزيون والمسرح نعمة بدوي الديك عبر حسابه على "فايسبوك": "رينيه ديك في ذمة الله. إن نقابة الممثلين وكل النقابات الفنية في لبنان تنعى إليكم ركنا أساسيا في المسرح اللبناني والعربي رينيه ديك. لروحها الرحمة والغفران ولاهلها ومحبينها ولنا الصبر والسلوان".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.