طالب نقيب أصحاب المطاعم والملاهي والباتيسري طوني الرامي، بفتح أبواب المطاعم، في مساحات الهواء الطلق، حتّى وقت متأخّر من ساعات الليل.
الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠٢١
طالب نقيب أصحاب المطاعم والملاهي والباتيسري طوني الرامي، بأن “يُصار إلى اتّخاذ الإجراء القانوني المناسب، من قبل الضابطة العدليّة، بحقّ كلّ مؤسّسة لا تلتزم بالتدابير الوقائيّة المُقرّرة، كما فتح أبواب المطاعم، في مساحات الهواء الطلق، حتّى وقت متأخّر من ساعات الليل”، مشدّداً على أنّ “لا قدرة شرائيّة عند روّاد المطاعم وهم يتّجهون إلى المؤسسات غير الملتزمة بالإجراءات، مقابل مؤسسات ملتزمة تدفع ثمن هذا الوضع”. وإذ ركّز على أنّ “من شأن هذا الإقتراح الحفاظ على العدالة التجاريّة والإجتماعيّة والمناطقيّة”، أكّد في حديث للـmtv، “ضرورة أن يتمّ السماح للمؤسسات المطعميّة التي تلتزم القدرة الإستيعابيّة والإجراءات الوقائيّة بفتح أبوابها ٢٤/٢٤ ساعة”. ولفت الرامي إلى أنّ “النقابة رفعت هذا الطلب، مع الإتحاد العمالي العام، إلى لجنة متابعة أزمة كورونا ووزارة السياحة”، مشيراً إلى أنّ “القطاع المطعمي طلب تأمين 15 ألف لقاح من القطاع الخاص لتكون اللقاحات جاهزة للموظفين مع مطلع شهر حزيران”. ورفع الصوت إلى الجهات المعنيّة لـ”البحث عن معادلة صحيّة – إقتصاديّة لحماية ما تبقّى من مؤسسات”.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.