نبهت وزارة الصحة العامة في بيان، المواطنين من "خطورة استهلاك أسماك غير معروفة المصدر".
السبت ٠١ مايو ٢٠٢١
ريتا سعادة -نبهت وزارة الصحة العامة في بيان، المواطنين من "خطورة استهلاك أسماك غير معروفة المصدر،على أثر نفوق عدد كبير من أسماك "الكارب" في بحيرة القرعون، وبعدما تبين أن البعض يعمد إلى البيع من هذه الأسماك النافقة، مخالفا القوانين وشروط التزام السلامة العامة". وأكدت "متابعة أزمة نفوق سمك "الكارب" وتداعياتها الصحية"، طالبة من المواطنين "عدم التردد في الإبلاغ عن أي عوارض مرضية يشعرون بها بعد استهلاكهم السمك، من أجل متابعة الموضوع من قبل متخصصين، والتأكد إذا ما كان ذلك مرتبطا بظاهرة نفوق السمك في القرعون أم لا". ودعت الوزارة البلديات ومصلحة حماية المستهلك إلى "العمل على حماية السوق اللبناني من الذين يستغلون الحادث لتحقيق الربح غير المشروع على حساب صحة المواطنين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟