طلق بيل غيتس اغنى رجل في العالم زوجته ميليندا بعد توصلهما لقرار بإنهاء زواجهما الذي دام 27 عاما.
الثلاثاء ٠٤ مايو ٢٠٢١
طلق بيل غيتس اغنى رجل في العالم زوجته ميليندا بعد توصلهما لقرار بإنهاء زواجهما الذي دام 27 عاما. وقال غيتس وميليندا في بيان نشراه عبر حسابهما بتويتر: "بعد تفكير عميق وجهود غزيرة لإصلاح علاقتنا، قررنا إنهاء زواجنا". ووفق الاحصائيات فان صافي ثروة بيل غيتس بلغت 130 مليار دولار ، وبموجب القانون الغربي فان الطليقة تحصل على نصف ما يملك اي 65 مليارا فقط. وأسس الزوجان منظمتهما الخيرية، مؤسسة بيل وميليندا جيتس، عام 2000. ومنذ ذلك الحين، أنفقت المؤسسة 53.8 مليار دولار على مجموعة واسعة من المبادرات المتعلقة بالصحة العالمية، والتخفيف من حدة الفقر وغيرها من القضايا، وفقا لموقع المنظمة. ويحتل غيتس المرتبة الرابعة ضمن أثرى مليارديرات العالم في قائمة فوربس لعام 2021، بثروة تبلغ 124 مليار دولار. بيان الطلاق جاء في البيان: "لقد قمنا بتربية ثلاثة أولاد رائعين وبنينا مؤسسة تعمل في جميع أنحاء العالم لتمكين جميع الناس من أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة"، وأضاف "نواصل مشاركة الإيمان بهذه المهمة وسنواصل عملنا معاً في المؤسسة، لكننا لم نعد نعتقد أنه يمكننا النمو معاً كزوجين في هذه المرحلة التالية من حياتنا". والتقى بيل وميليندا غيتس، عام ،1987 في شركة "مايكروسوفت" التي أسسها بيل غيتس وكان في ذلك الوقت يشغل منصب الرئيس التنفيذي. وعملت ميليندا كمديرة ضمن الدفعة الأولى من خريجي ماجستير إدارة الأعمال للانضمام إلى الشركة وترقت في نهاية المطاف في الرتب لتصبح المديرة العامة لمنتجات المعلومات، وفقا لما نقلتة شبكة "سي أن أن". وعقد الزوجان قرانهما في هاواي عام 1994.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.