غادرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون شركة “prosec” بعد مداهمة استمرت قرابة ساعتين باءت بالفشل.
الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
غادرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون شركة “prosec” بعد مداهمة استمرت قرابة ساعتين باءت بالفشل. وقالت عون عند مغادرتها، “تعرضنا للتهديد”، مضيفةً، “قالولنا بدنا نعمل مجزرة وبدو يصير في دم”. وأوضحت “أتيت لتطبيق القانون، ولا نريد إراقة الدماء”، مؤكدةً أنها نظمت محضراً بما حصل. يذكر أن القاضية عون واصلت مسلسل المداهمات اليوم رغم صدور قرار من النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات يدعوها فيه لكفّ يدها عن الملفّات المهمّة. وبقيت عون خارج شركة "بروسيك" لنقل الأموال في بعبدا تنتظر، بعد منعها من الدخول إليها من الحراس. وتوجه صاحب الشركة الى القاضية عون بأن لا مخالفة لديه فيما تحدث آخر أن الشركة تقوم بتحويلات مالية داخلية فحسب. ورافق عون في عملية الدهم ثلاثة عناصر من جهاز أمن الدولة مولجين الحفاظ على أمنها. ويأتي دهم القاضية لشركة "بروسيك"، بعد نحو 10 أيام من دهمها شركة مكتف لتحويل الأموال في عوكر للحصول على داتا، ودخولها مرتين بالكسر والخلع. وكانت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون شركة Prosec لتحويل الأموال في بعبدا بعد رفض الشركة تسليم "الداتا".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟