اوضح رئيس النقابة اللبنانية للدواجن موسى فريجي ان وزير الاقتصاد ابلغ عددا ًكبيراً من التجار انه غير قادر على توقيع طلبات جديدة للدعم.
الجمعة ٠٧ مايو ٢٠٢١
اوضح رئيس النقابة اللبنانية للدواجن موسى فريجي ان وزير الاقتصاد ابلغ عددا ًكبيراً من التجار انه غير قادر على توقيع طلبات جديدة باعتبار ان مصرف لبنان ابلغه الا يرسل اليه طلبات مجدداً لان الطلبات القديمة لم يبتّ فيها بعد. واكد لصوت لبنان 100,5 ان " التجار بحالة ضياع من ان يسلموا مستلزمات الانتاج للمزارعين". وحول ارتفاع الاسعار قال: "قيمة البضاعة التي سيشتريها التجار ستنعكس على كلفة الانتاج وبالتالي الاسعار سترتفع 40% ، اي ان كرتونة البيض التي تباع بين ال 24 الف و 30 الف سترتفع لتصبح 40 الى 45 الف، الفروج سيصل الى 40 او 45 الف، الفيليه ستصل الى 65 الف".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟