أعرب البطريرك الراعي عن "ألمه الشديد لسقوط الضحايا، ومن بينهم الاطفال الابرياء، على الأرض الفلسطينية المقدسة".
الثلاثاء ١١ مايو ٢٠٢١
أعرب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن "ألمه الشديد لسقوط الضحايا، ومن بينهم الاطفال الابرياء، على الأرض الفلسطينية المقدسة"، مؤكدا "تضامنه مع الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة". وإذ تقدم ب"التعزية الحارة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وذوي الشهداء"، رفع الصلاة من أجل شفاء الجرحى وإطلاق سراح الأسرى وإحلال السلام في فلسطين أرض السلام والمقدسات". وندد الراعي ب"انتهاكات اسرائيل في القدس واعتداءاتها على الشعب الفلسطيني"، معتبرا أن "ما تشهده أرض فلسطين المحتلة من أعمال عنف نتيجة قرار قضائي إسرائيلي باخلاء عائلات فلسطينية أصيلة في ارضها منذ ما قبل عام 1948، هو موضوع شجب واستنكار شديدين لانه يندرج في سياق استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأبناء الأرض الأصليين من الفلسطينيين، وتفلت إسرائيل التاريخي من المواثيق والقوانين الدولية، وتجاوزها المتمادي لقرارات الشرعية الدولية، التي تحدد الأطر والمفاهيم الصحيحة للسلام الدائم والثابت". وطالب "جامعة الدول العربية بإعلان موقف حازم إزاء ما يجري من أجل تصويب المسار السلمي في المنطقة، وإعادته الى مرجعية القرارات العربية والدولية، على قاعدة ان الأولوية هي لتحقيق السلام العادل والشامل، وليس لتحقيق المخططات السياسية التي تخدم المصالح الدولية في المنطقة على حساب مصالح أبنائها". وحث "اللبنانيين على تعميق وحدتهم وتضامنهم لمواجهة تداعيات المرحلة المتفاقمة الاخطار، وعلى ان يحافظوا على لبنان ويحيدوه عن انعكاسات تحديات المنطقة وتحولاتها بتمسكهم أكثر بالمبادرة العربية للسلام وبالقواعد الدولية التي تحكم الوضع القائم على الحدود الجنوبية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟