أطلقت مساء اليوم 3 صواريخ من القليلة جنوب لبنان في اتجاه اسرائيل.
الخميس ١٣ مايو ٢٠٢١
ذكرت مصادر امنية ان اربعة صواريخ على الاقل تم اطلاقها من الاراضي اللبنانية في منطقة المعلية قرب القليلة باتجاه شمال اسرائيل مستهدفة مستوطنتي شلومي ونهاريا. وأعلن المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل اندريا تينيتي عن إطلاق الصواريخ أن "رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو دل كول على اتصال بالطرفين لحثهما على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع اليونيفيل من أجل منع المزيد من التصعيد". مصدر أمني قال لموقع mtv : "المعلومات الأوليّة تشير الى أنّ الفصائل الفلسطينيّة وراء إطلاق الصواريخ باتجاه شمال اسرائيل". افاد مراسل قناة "المنار" في الجنوب عبر "تويتر" عن إطلاق ثلاثة صواريخ بإتجاه الأراضي الاسرائيلية من القطاع الغربي في الجنوب. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الصواريخ التي أطلقت من لبنان سقطت في مستوطنة شلومي بالجليل. قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للحرة: "نفحص معلومات عن إطلاق صورايخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل". ونقلت قناة "العربية" عن وسائل إعلام إسرائيلية ان صواريخ الغراد التي أطلقت من جنوب لبنان سقطت في مستوطنة شلومي بالجليل مشيرة الى ان لا إصابات . وافاد موقع mtv ان الاجهزة الامنية اللبنانية القت القبض على مطلقي الصواريخ جنوب مدينة صور. وأكد الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، إطلاق عدة صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل وسط استمرار الأخيرة في حملة القصف المكثفة ضد قطاع غزة. وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر "تويتر"، بأنه "تم رصد إطلاق ثلاثة صواريخ من داخل لبنان باتجاه البحر قبالة شواطئ الجليل"، مضيفا أنه "لم يتم تفعيل الانذار وفقا للسياسة المتبعة". وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل أن الصواريخ لم تسفر عن وقوع أي أضرار أو إصابات. وأوضح أن الصواريخ سقطت في مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الشمالية لإسرائيل. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في محيط بلدات شلومي ونهاريا غرب الجليل في القطاع الغربي للحدود مع لبنان. وقال مصدر فلسطيني مسؤول لـ"النهار" :ان "الفصائل الفلسطينية مسؤولة عن إطلاق الصواريخ من لبنان، ورسالتها التأكيد أن المقاومة واحدة في لبنان وفلسطين". وأضاف أن "الجيش ينفذ عمليات بحث عن منصات الصواريخ في السهول الزراعية المحيطة بالقليلة والمعلية ومحيط مخيم الرشيدية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟