أصيب مواطنان لبنانيان بعد ظهر اليوم، جراء سقوط قذيفتين اسرائيليتين بالقرب منهما بعد محاولة عدد من الشبان الدخول الى مستعمرة المطلة عبر السياج الشائك.
الجمعة ١٤ مايو ٢٠٢١
أصيب مواطنان لبنانيان بعد ظهر اليوم، جراء سقوط قذيفتين اسرائيليتين بالقرب منهما بعد محاولة عدد من الشبان الدخول الى مستعمرة المطلة عبر السياج الشائك، مما ادى الى استنفار الجيش الاسرائيلي، محاولا منعهم من التقدم نحو السياج، الامر الذي أدى الى إطلاق العدو قذيفتين باتجاه الشبان. وعلى الفور حضرت قوة كبيرة من الجيش اللبناني والقوى الامنية وعملت على منع الشبان من التقدم، وأقاموا الحواجز لمنع أي من المواطنين من التقدم نحو الشريط الشائك، وعملت سيارات الاسعاف التابعة للهيئة الصحية الاسلامية على نقل الجريحين الى مستشفى مرجعيون الحكومي. وتخلل العملية استنفار شديد من الجهتين. إشارة الى ان الجريحين هما حسين.ع.ص ومحمد. ق.ط.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟