برز سجال بين حزب القوات اللبنانية والحزب السوري القومي الاجتماعي على خلفية هتافات أطلقت في مهرجان القومي في شارع الحمراء بيروت.
الأحد ٢٣ مايو ٢٠٢١
برز سجال بين حزب القوات اللبنانية والحزب السوري القومي الاجتماعي على خلفية هتافات أطلقت في مهرجان القومي في شارع الحمراء بيروت. صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان الآتي: أقام بعض القوميين السوريين احتفالا في شارع الحمراء الذي أقفلوه لهذه الغاية، وخلال الاحتفال مرّت بعض المجموعات التي كانت تنادي "طار راسك يا بشير، وجاي دورك يا سمير"، وأمام هذا الاعتراف المعلن بالقتل، والدعوة الصريحة للقتل، نتوقف أمام الآتي: - أولا، بعد أن حكم المجلس العدلي على أعضاء من الحزب "السوري القومي الاجتماعي" باغتيال رئيس جمهورية لبنان المنتخب الشيخ بشير الجميل في العام ١٩٨٢ والذي كان محط آمال معظم اللبنانيين والذي يجمع الكثيرون في الداخل والخارج أنّه لولا اغتياله لأخذت الأحداث منحى مختلف تماماً، أدى الى قيام دولة فعلية في لبنان، وبدلا من أن يتّعظ هذا الحزب من جريمته وإجرامه، يواصل التباهي بإرهابه الذي يؤكد على طبيعته الإجرامية، الأمر الذي يدفعنا الى الطلب من السلطات المعنية إلى سحب الترخيص من الحزب "السوري القومي الاجتماعي" ووقف الاعتراف بوجوده، انطلاقًا من العديد من العوامل أهمّها عدم اعترافه بلبنان ككيان مستقل، وإجرامه المعلن والصريح والثابت في الصوت والصورة. - ثانيًا، أمّا في ما يتعلّق بـ"جاي دورك يا سمير" فـ"طويلة على رقبتكم ورقبة يلي أكبر منكن ورقبة يلي بشدّ عا مشدكن بالداخل والخارج"، ولقد حاولتم أساسًا مرات ومرات أنتم وأسيادكم ومشغليكم وبعض أجهزة المخابرات العربية التي تعملون لديها وأخرها في ٤ نيسان ٢٠١٢ باغتيال الدكتور سمير جعجع وباءت هذه المحاولة كما كل المحاولات التي سبقتها بالفشل، مع فشل كل محاولات الإلغاء والاعتقال والتغييب والاضطهاد. - ثالثا، سنتقدّم بدعوى أمام المراجع المعنيّة المختصّة على المسؤولين عن الاحتفال وكلّ مَن تَثبُت مشاركته ونبح وشنهق بالمجاهرة بالقتل، لأنّه يشكّل اعترافًا بالقتل أولا، ودعوة علنية صريحة إلى القتل ثانيًا، وذلك أمام وسائل الإعلام كلّها، وبالتالي أمام الناس جميعهم. ويبقى أنّه كيف لمجتمع أن يقوم وفي ثناياه عملاء، وخونة، وقاتلون، ومجرمون، ويعملون للخارج كعمالة، وعقيدتهم لا علاقة لها بلبنان، إضافة الى مجاهرتهم بالقتل والإرهاب؟ القومي وأصدر الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ بيانا جاء فيه: طالعتنا ميليشيا القوّات اللّبنانيّة ببيان تنمّ عباراته السّوقيّة عن أخلاق ومناقب تلك الجهة، الّتي لطالما اشتهر رئيسها سمير جعجع و(حوكم وصدر عنه عفو عامّ بتسوية سياسيّة)، بقتل الأبرياء على الهوّيّة، وتفجير الكنائس واغتيال الشّخصيّات الوطنيّة والتّعامل مع العدوّ الإسرائيليّ، على خلفيّة مقطع فيديو صدر فيه هتاف ضدّ رئيس القوّات، من قبل مجموعة من القوميّين أثناء مغادرتها احتفال الحزب، إحياءًا لذكرى عيد المقاومة والتّحرير، وانتصاراً لشعبنا في فلسطين. علماً بأنّ هذا الهتاف لم يطلق في أيّ فقرة من فقرات العرض الرّسميّ، ولم تصوّره أو تنشره عمدة الإعلام، الجهة الوحيدة الّتي تعبّر عن موقف الحزب، بل تمّ تصويره بهاتف أحد الموجودين أثناء إطلاقه بشكل عفويّ في طريق الخروج من الاحتفال. وإذ يؤكّد الحزب أنّه لطالما كان عضداً بين أبناء الشّعب الواحد وعاملاً من عوامل الوحدة ورفض التّقسيم وأكثر الجهات حرصاً على السّلم الأهليّ واللّحمة الوطنيّة وعلى خيار الدّولة والقانون، يهمّ الحزب تذكير المواطنين بما فعلته القوّات قبل أيّام من اعتداء على ناخبين مسالمين تداعوا للمشاركة في الانتخابات الرّئاسيّة السّوريّة، بعد أن سبق لرئيس القوّات أن حرض على فعل هذه الأعمال المشينة علناً، كعادته في بثّ الفتن، ثم عادت القوات وبرّرت هذه الفعلة على لسان أكثر من مسؤول فيها بحجّة أنّها «ردّ فعليّ طبيعيّ»! وكانت نتيجة تلك الاعتداءات والتّحريض الخبيث سقوط ضحيّة وأكثر من 20 جريحًا. يبدو أنّ القوّات اللّبنانيّة هالها أن ترى قوّة الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ الحقيقيّة وقدرته على جمع آلاف مؤلّفة من كلّ المناطق والشّرائح الاجتماعيّة والهتاف لأجل فلسطين، من بيروت عاصمة المقاومة والتّحرير، بعد أن عبّرت هذه القوّات عن موقفها من فلسطين بحرق علمها. ويبدو أيضاً، أنّ رئيس القوّات وجد مادّة تنقذه من ورطاته، بعد خسارة كلّ رهاناته السّياسيّة والأمنيّة على انتصار القوى الإرهابيّة وانكسار محور المقاومة أو أيّ من جهاته أو حلفائه في لبنان والمنطقة، وظهوره بصورة قاطع الطّرق، وبعد الهزيمة المدوّية التي تلقّتها الدّولة اليهوديّة، ملهمة كل القوى الطّائفيّة المقيتة في المنطقة، وتصوير نفسه كضحيّة، كما حاول في العام 2012، عندما مثّل وأنتج فيلم «الوردة المنقذة من الاغتيال».
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟