أقام "القومي" استعراضاً حزبياً رُفعت فيه هتافات "طار راسك يا بشير، جايي دورك يا سمير".
الأحد ٢٣ مايو ٢٠٢١
أحيا الحزب السوري القومي الإجتماعي احتفالاً، بمناسبة ذكرى التحرير، في شارع الحمرا. وأقام "القومي" استعراضاً حزبياً رُفعت فيه هتافات "طار راسك يا بشير، جايي دورك يا سمير". فتوالت الردود العنيفة المستنكرة. وفي السياق، غرد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر حسابه على "تويتر": "كل دعوة الى القتل مستهجنة، وهي استعادة للغة الحرب المرفوضة. تأجيج الغرائز يقوّض فكرة الدولة. لا لعودة السلوك الميليشيوي، ولا مكان لتبريره. اما احترام الشهداء، وفي مقدمهم رئيس للجمهورية، فواجب، ولكلّ منا شهداؤه".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟