أكد المكتب السياسي لحركة أمل على الإستفادة من المناخات الايجابية التي تكونت حول مبادرة الرئيس نبيه بري والإلتفاف الوطني حولها.
الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
أكد المكتب السياسي لحركة أمل على الإستفادة من المناخات الايجابية التي تكونت حول مبادرة الرئيس نبيه بري والإلتفاف الوطني حولها. واعتبر أن الانفتاح والتواصل بين الأفرقاء هو شرط أساسي للوصول إلى تفاهم يؤدي إلى إنجاز ملف تشكيل الحكومة التي عليها أن تتصدى لكم كبير من الملفات التي تعني المواطن اللبناني في مختلف العناوين. وأعطى بيان أمل حيزا واسعا للقضية الفلسطينية وواقعها بعد حرب غزة. ورأت حركة أمل في الانتخابات التي جرت في سوريا ستشكل نقطة تحول في "خروج سوريا المنتصرة من الحرب الاجرامية التي استهدفتها لتعود صمام أمان الاقليم والسند الحقيقي للمقاومة في فلسطين، وهي التي دفعت غالياً ثمناً لإلتزامها الوطني والقومي بقضة فلسطين". واعتبرت أمل أنّ التفويض "الشعبي الكبير" للرئيس بشار الأسد يدفع به لقيادة سوريا إلى موقعها الريادي الذي اوجدته معطيات التاريخ والجغرافيا ومسارات الاحداث الكبرى في منطقتنا حسب ما جاء في البيان.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟