نشطت الاتصالات على خطي الرئيس سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعد لقاء عين التينة.
الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
نشطت الاتصالات على خطي الرئيس سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعد لقاء عين التينة. الرئيس الحريري سارع للاجتماع مع رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، ولم تتوضح معالم توجهات هذا الاجتماع. وكشفت مصادر لـقناة "المنار" عن "لقاء جمع المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير السابق علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل والحاج وفيق صفا والوزير السابق جبران باسيل في دارته في البياضة" ويتناول بالتأكيد خلاصة اجتماعات عين التينة خصوصا لقاء الظهيرة بين الرئيسين بري والحريري.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟