تلقى لبنان تقريرا أوليا من فرنسا بشأن انفجار مرفأ بيروت شارك في اعداده خبراء في الطب الجنائي الفرنسي .
الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
تلقى لبنان تقريرا أوليا من فرنسا بشأن انفجار مرفأ بيروت شارك في اعداده خبراء في الطب الجنائي الفرنسي . وقال مسؤولون قضائيون إن التقرير الفرنسي مفيد للتحقيق الجاري في بيروت بشأن انفجار الرابع من آب الذي دمر مرفأ بيروت وألحق أضرارا بالغة بالمناطق المحيطة. ورفض المسؤولون، الذين تحدثوا شرط عدم الكشف عن هويتهم الإدلاء بتفاصيل حول التقرير. وأسفر الانفجار الكارثي عن مقتل 211 شخصًا وإصابة أكثر من 6000. بعد أيام من الانفجار ، شارك خبراء في الطب الجنائي الفرنسي في التحقيق وغادروا بعد ذلك بأسابيع. وبعد ما يقرب من 10 أشهر من الانفجار، لا يزال من غير المعروف سبب اندلاع حريق أولي في المستودع الذي تسبب بعد ذلك في الانفجار أو من كان مسؤولاً عن تخزين المواد المتفجرة في مستودع المرفأ لسنوات.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟