برز سجال بين النائب السابق في حزب الله حسين الموسوي والناشط في التيار الوطني الحر ناجي حايك بشأن "الشيطان الاخرس".
الثلاثاء ٠٨ يونيو ٢٠٢١
ردّ النائب السابق حسين الموسوي( المستشار السياسي للأمين العام لحزب الله) على الناشط في التيار الوطني الحر ناجي حايك الذي قال في حديث لقناة "الجديد" ان حزب الله يعرف أنه يتم خرق الدستور في ملف تشكيل الحكومة و"عم يكون شيطان أخرس". غرد الموسوي عبر حسابه على "تويتر"، فقال: "حليف آخر: حزب الله شيطان أخرس لأنه ساكت عن الحق. تصويب: الحق بمعناه الحقيقي هو الذي يحدده ويعرفه أهل العلم والعدل على أنه في ميزان الله حق، وحزب الله لم يسكت يوما عن هذا الحق، أما الذي تعنيه أنت فهو ليس بحق ما دام حزب الله ساكتا عنه، فحزب الله قد ورث ميزان الأنبياء والرسل". تزامن هذا السجال مع كلام صدر عن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، اعتبره البعض انتقادا للحزب، وفيه أنّ اتفاق مار مخايل بين الطرفين "نجح في منع الفتنة وفشل في بناء الدولة" وقال للنهار: “ليس طبيعياً وجود سلاح غير سلاح الجيش باعتبار أنّ “هذا الوضع استثنائي لا يجب أن يستمرّ”. يُشار الى أنّ هذا السجال لا يحمل أيّ جديد في سياق العلاقات بين التيار والحزب.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".