كشفت شبكة الجزيرة الإعلامية عن أنّ بعض منصاتها ومواقعها الإلكترونية تعرضت لمحاولات اختراق متواصلة .
الخميس ١٠ يونيو ٢٠٢١
كشفت شبكة الجزيرة الإعلامية عن أنّ بعض منصاتها ومواقعها الإلكترونية تعرضت لمحاولات اختراق متواصلة الأسبوع الجاري لكن تم التصدي للهجوم الإلكتروني على الشبكة القطرية. وذكرت القناة في بيان أن مواقع الجزيرة ومنصاتها شهدت "محاولات وهجمات متواصلة بهدف النفاذ إلى بعض منصاتها الإخبارية وتعطيلها والتحكم بها" في الفترة ما بين 5 و8 يونيو حزيران. وأضافت في البيان الذي نشر في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء: "تمكنت الشركة المشغلة للخوادم من رصد ومتابعة هذه الهجمات والحيلولة دون تحقيق مبتغاها". وكشفت القناة أنّ ذروة توقيت الهجوم الإلكتروني كانت مساء يوم الأحد السادس من يونيو حزيران قبيل عرض الفيلم الوثائقي "في قبضة المقاومة" الذي قالت صفحة قناة الجزيرة باللغة العربية على يوتيوب إنه يسرد تفاصيل مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتضمن الفيلم تسجيلا صوتيا يقول إنه لإسرائيلي محتجز في غزة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟