يستمرّ مشهد إذلال اللبنانيّين أمام محطّات المحروقات في مختلف المناطق اللبنانية.
الخميس ١٠ يونيو ٢٠٢١
يستمرّ مشهد إذلال اللبنانيّين أمام محطّات المحروقات في مختلف المناطق اللبنانية، مع فارق بسيط وهو أن طوابير الزحمة باتت أطول، والناس بدأت تشعر بقرف لم تعرفه حتّى إبان أشدّ الحروب والازمات التي عصفت بلبنان. طمأن عضو نقابة المحطات في لبنان جورج البراكس انه "لا انقطاع لمادتيّ البنزين والمازوت في الوقت الحالي"، طالبًا من المواطنين "عدم اذلال أنفسهم في طوابير أمام المحطات، لأن المواد متوفّرة في المستودعات وهي كافية لـ15 يوم، وفي الأيام المقبلة بواخر عديدة ستصل الى لبنان". وأشار البراكس في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" على الـ LBCI الى ان " البيان الذي صدر من مصرف لبنان جديّ، وقد أعطى حلولا للأزمة، وبدءًا من الساعات المقبلة سيعطي موافقات للبواخر التي ستبدأ بالتفريغ". من جهته، قال رئيس تجمع الشركات النفطية لـ mtv: مصرف لبنان اعطى موافقات لتفريغ ٧ بواخر وقد بدأ التفريغ منذ الامس ويستمر اليوم تباعا حتى نهاية الاسبوع المقبل بكميات تكفي السوق لمدة اسبوعين تقريبا فلا داعي للهلع وتسويق اخبار غير صحيحة. من جهتها أفادت "النهار" ان منذ صباح اليوم بدأت معالم يوم آخر اشد قسوة من الايام السابقة في أزمة البنزين اذ يسعى المواطنون الى 'اقتناص 'ما أمكن من الليترات من المحطات عشية بدء عطلة الاسبوع فيما لا تظهر اي معالم انفراج في الأزمة كما كان زعم بعضهم امس . وبازاء ما يرتقب ان تشهده بقية ساعات النهار الطويل والمضني في تحول بيروت مرآبا خانقا عملاقا لطوابير السيارات يتساءل المواطنون اين وزير الداخلية من هذه المشهد ولماذا لا يقوم بأدنى واجباته في زيادة وتكثيف عناصر الامن لتنظيم السير وضبط الوضع؟ الا يستاهل المشهد المذل للناس إجراءات استثنائية!
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.