دعت الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة جميع العاملين في الإدارات والمؤسسات العامة الى الإضراب يومي الخميس والجمعة الواقع فيهما 17 و18 حزيران الحالي".
الإثنين ١٤ يونيو ٢٠٢١
دعت الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة جميع العاملين في الإدارات والمؤسسات العامة إلى الإستمرار في مغادرة مراكز العمل عند الساعة الثانية من بعد ظهر أيام الإثنين، الثلثاء الأربعاء والخميس من كل أسبوع، والساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الجمعة والإضراب وعدم الحضور إلى مراكز العمل يومي الخميس والجمعة الواقع فيهما 17 و18 حزيران الحالي". جاء في البيان: "عطفا على بياناتنا السابقة، وتأكيدا لمطالبنا كافة التي تشكل الحد الأدنى من حقوق الموظفين ومن مستلزمات استمراريتهم في تأمين سير العمل في المرفق العام كما في الحياة بأبسط مقوماتها، بالحد الأقصى من الجهد والعناء وبالقليل القليل من الإمكانيات ، بل دون أية إمكانيات. ولأن تجاهل المعاناة التي يتكبدها الموظفون لتسيير عجلة الحياة في هذا البلد أصبح أمرا طبيعيا لدى المسؤولين، وبكثير من الإستغراب والدهشة التي أصابت الموظفين، وهم ينفذون إضرابا شاملا في كل إدارات الدولة، على مراحل وبشكل مستمر دون أن يرف جفن لأي مسؤول، وبما أن وطأة الأزمة المعضلة والتي تزداد تفاقما مقفلة إلى أجل غير مسمى، وبما أن أيا من أسباب الإضراب وامتناع الموظفين عن الحضور إلى أعمالهم لم يتغير، الحكومة بسماع صوت الموظفين الذي لن يخفت قبل الحصول على مطالبهم المحقة، والتي لا حول لهم ولا قوة ولا قدرة لهم للمجيء إلى العمل إلا بمعالجتها، الإيعاز إلى الإدارات العامة كافة لوضع خطة طوارئ لتسيير المرفق العام، بحيث توائم بين ما تحتاجه الإدارات من الموظفين لذلك، لا سيما في ضوء خلوها من مستلزمات ومقومات الإنتاجية ، وبين إمكانيات الموظفين للحضور والتي لا تتجاوز الـ 50 % من أيام العمل الرسمي، وذلك لغاية الساعة الثانية من بعد ظهر أيام الإثنين، الثلثاء، الأربعاء والخميس والساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الجمعة، حل مشكلة تدني القيمة الشرائية للرواتب بكل الوسائل الممكنة، إعداد النص اللازم لزيادة بدل النقل ليواكب ارتفاع كلفته الحقيقية، حل مشكلة تدني قيمة التقديمات الصحية والاجتماعية في تعاونية موظفي الدولة والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي". أضافت: "إلى أن يتحقق ذلك، تدعو الهيئة جميع العاملين في الإدارات والمؤسسات العامة إلى الإستمرار في مغادرة مراكز العمل عند الساعة الثانية من بعد ظهر أيام الإثنين، الثلثاء الأربعاء والخميس من كل أسبوع، والساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الجمعة والإضراب وعدم الحضور إلى مراكز العمل يومي الخميس والجمعة الواقع فيهما 17 و18 حزيران الحالي". ودعت "المديرين العامين والرؤساء المباشرين وغير المباشرين في الإدارات والمؤسسات العامة للإنضمام إلى صفوف الموظفين في مهمة الدفاع عن حقوقهم وحقوق عائلاتهم بالعيش الكريم، بل بالحياة ، لا سيما وأنه من المفترض أنهم يعانون مثلهم، وإلا فكيف يصمدون؟" وأعلنت أنها ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة ومواكبة المستجدات، آملة "ألا تضطر إلى المزيد من التصعيد".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟