اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، ان "لبنان اليوم امام معضلات كثيرة مجددا تأييد حزبه للمبادرات.
الإثنين ١٤ يونيو ٢٠٢١
اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، ان "لبنان اليوم امام معضلات كثيرة، والمعضلة الاساسية هي ثقافة سياسية تستسيغ النفاق والتلطي خلف المصالح السياسية والمذهبية من اجل تحقيق مآرب شخصية". وقال: "ان المشكلة ليست في النقاط التي يقال انها محل خلاف، اننا نواجه بعض السياسيين الذين يريدون تحقيق مآرب شخصية لم يتمكنوا من تحقيقها في الايام العادية ويتوسلون عذاب الناس وألمهم لتحقيقها". اضاف: "حينما نتحدث عن المبادرات، وتحديدا المبادرة التي يصر عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الله" ومعهم كل الحريصين على اخراج البلد من مأزقه، نرى ان البعض يدفع باتجاه التيئيس فيما نحن ندفع باتجاه الامل، فهناك خطابان في لبنان". وتابع: "البعض، ربما لا يدرك ان رهاناته التي يعتمدها ولو على حساب الناس ووجعهم ستغرقه وتغرق البلد معا. اننا نتمسك بالمبادرات المتتالية والمحاولات التي نأمل منها ان تخرج البلد مما هو فيه، حتى لا نصل الى الارتطام بالصخرة التي اذا ارتطم بها الوضع اللبناني فسيكون لبنان امام كوارث حقيقية". وقال: "مخطىء من يظن ان تمسكنا الدائم بالمبادرات يعطيه المزيد من الوقت"، مشددا على "الاسراع في الحل لتلبية الاحتياجات الضرورية للناس"، ومؤكدا ان "السياسة يجب ان تكون في خدمة مصالح المواطنين وليس العكس". اضاف: "المناورات السياسية تنتهي عند الصالح العام والمصالح الكبرى، وبالتالي من يتلاعبون بالمناورات السياسية والشروط والشروط المضادة، عليهم ان يعرفوا انهم يتلاعبون بكرامة اللبنانيين والمصالح الوطنية". كلام صفي الدين جاء خلال احتفال لـ"حزب الله" في الذكرى السنوية الاولى لرحيل حسن محمد فرحات ( ابو علي فرحات ) في النادي الحسيني في بلدة اللويزة في اقليم التفاح، وحضره رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، الوزير السابق عدنان السيد حسين، رئيس اتحاد بلديات جبل الريحان باسم شرف الدين، رئيس اتحاد بلديات إقليم التفاح بلال شحادي، مسؤول منطقة الجنوب الثانية في "حزب الله" علي ضعون، وفاعليات سياسية وتربوية وبلدية ومخاتير.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟