شددت الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا على دعم الجيش اللبناني كشريك مشترك.
الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
ليبانون تابلويد- واشنطن-كشف السكرتير الصحفي للبنتاغون جون ف. كيربي المعلومات التالية: التقى وزير الدفاع لويد جيه أوستن بوزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي وجددا التأكيد على قوة وأهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفرنسا. وناقش الجانبان عددا من القضايا من بينها قمة الناتو والأمن والاستقرار في إفريقيا والوضع في لبنان. وأكدا أهمية تنسيق الجهود لمساعدة "شريكنا المشترك" ، الجيش اللبناني. وفيما يتعلق بإفريقيا ، أعربا عن قلقهما بشأن عدم الاستقرار في منطقة الساحل ، وأكدا مجددًا التزام الولايات المتحدة وفرنسا بجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟