أكد رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة أن "ارتفاع أسعار المحروقات سينعكس تلقائياً على المولدات وفاتورتها.
الأربعاء ٣٠ يونيو ٢٠٢١
أكد رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة أن "ارتفاع أسعار المحروقات سينعكس تلقائياً على المولدات وفاتورتها تتأثر بسعر المازوت وصرف الدولار والتقنين الحاصل". ورأى سعادة أنه "وفقاً لما هو مطروح فسعر الـ 5 أمبير سيتخطى الـ 500 ألف ليرة"، مطالباً بـ"دعم حصة أصحاب المولدات من المازوت على سعر الـ 1500 للدولار وهو ما سينعكس مباشرة على المواطن من خلال الفاتورة وهذا الدعم سيصل مباشرة الى الناس". أضاف: نحن ربحنا محدود ولا احد يسمعنا والفيول موجود فلماذا لا تؤمن الكهرباء. نحن نعلم ان لا الناس يستطيعون دفع الفاتورة ولا نحن نستطيع ان نستمر بمصلحتنا وهذا الدعم سيصل مباشرة الى الناس.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟