أوضحت المديرية العامة في أمن الدولة ما جرى أمام محطة المحروقات.
الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
أوضحت المديرية العامة لأمن الدولة أنّه "بتاريخ 6/7/2021 قرابة الساعة 11:00 حصل إشكال فردي وتضارب على محطة (مدكو)-فرن الشباك بين عناصر من أمن الدولة باللباس المدني يقومون بتعبئة المحروقات لسياراتهم الخاصة مع دورية من نفس المديرية تقوم بمهمة روتينية على محطات المحروقات لتسهيل أمور المواطنين قبل أن يعرّف العناصر المدنيون عن صفتهم". أضاف البيان أن المديرية العامة لامن الدولة تجري تحقيقا شاملا في الموضوع. مع الإشارة إلى ان لا علاقة لأي مديرية أمنية اخرى بموضوع الاشكال المذكور اعلاه. وكان حصل إشكال بين عناصر من القوة الضاربة في ″أمن الدولة″ وعناصر من الجهاز نفسه في قسم بعبدا على محطة ″مدكو″ في فرن الشباك مقابل سنتر أبراج، بعدما ضبط عناصر من القوة الضاربة زملاء لهم في ″أمن الدولة″ يتقاضون ″عمولات″ من عدد من السيارات لتسهيل تعبئة البنزين. وبحسب المعلومات فقد تطوّر الإشكال إلى تبادل إطلاق النار بين العناصر، قبل أن يتم حسم الوضع وتوقيف العناصر المتورطة وسط حالة من الهلع والرعب دبّت في صفوف المواطنين والمارّة في المحلّة، خصوصا اولئك الذين ينتظرون دورهم لتعبئة البنزين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟