وقع هجوم بطائرة مسيرة في أربيل بالعراق لكن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار مادية أو إصابات أو خسائر في الأرواح.
الأربعاء ٠٧ يوليو ٢٠٢١
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها اطلعت على الأنباء التي أفادت بوقوع هجوم بطائرة مسيرة في أربيل بالعراق لكن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار مادية أو إصابات أو خسائر في الأرواح. ولم تقدم المتحدثة باسم الوزارة جيسيكا ماكنولتي أي تفاصيل أخرى. قالت مصادر أمنية كردية إن طائرة مسيرة هاجمت مطار أربيل في شمال العراق بالمتفجرات يوم الثلاثاء، مستهدفة القاعدة الأمريكية على أرض المطار. وأضافت المصادر أن صفارات الإنذار دوت من القنصلية الأمريكية في أربيل. وذكرت أنه تم تعليق الرحلات الجوية عقب الهجوم. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان إنها على علم بتقارير عن هجوم بطائرة مسيرة، وإن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار مادية أو إصابات أو خسائر في الأرواح. وقال متحدث آخر باسم الجيش الأمريكي إن المعلومات الأولية تشير إلى أن طائرة مسيرة واحدة شنت هجوما قرب أربيل، وإنه لا توجد إصابات بشرية أو أي أضرار. جاء الهجوم بعد يوم من هجمات بصواريخ وطائرة مسيرة على قاعدة عين الأسد الجوية، التي تستضيف قوات أمريكية، والسفارة الأمريكية في بغداد.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟