دعت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة العاملين في كل الإدارات والمؤسسات العامة الى الإضراب ابتداء من صباح يوم الخميس المقبل.
الأحد ١١ يوليو ٢٠٢١
دعت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة العاملين في كل الإدارات والمؤسسات العامة إلى: 1 - الإضراب وعدم الحضور إلى مراكز العمل ابتداء من صباح يوم الخميس الواقع فيه 15 تموز/2021 ولغاية يوم الجمعة الواقع فيه 23 تموز ضمنا. 2 - مغادرة مراكز العمل عند الساعة الثانية من بعد ظهر كل من أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء (12 و13 و14 تموز الجاري) ومع التأكيد على النضال بكافة الطرق والاساليب المشروعة لتحقيق المطالب، تدعوهم إلى عقد جمعيات عمومية خلال ايام الإثنين، الثلاثاء والأربعاء الواقع فيها 12 و13و14 تموز لمناقشة أطر تصعيد التحرك بما يتناسب وحجم الإهمال والتجاهل للموظفين من قبل كل أولي القرار.. ورفع التوصيات للهيئة الإدارية لاتخاذ المقتضى.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟