رأى المفتي ز الشيخ أحمد قبلان في بيان أن “لبنان بخطر تاريخي وداهم، والتوظيف الدولي الإقليمي بلغ ذروته والعين على سيناريوهات قذرة وخطيرة".
الأحد ١١ يوليو ٢٠٢١
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان أن “لبنان بخطر تاريخي وداهم، والتوظيف الدولي الإقليمي بلغ ذروته والعين على سيناريوهات قذرة وخطيرة، والمطلوب حماية لبنان من أي سيناريو فوضى أو تقسيم أو فدرلة أو حرب أهلية، لأن البلد لا يتحمل أي مغامرة، ولبنان أصغر من أن يقسم وأكبر من أن تمر به دبابات الفدرلة وسواتر القواعد العسكرية، والمناخ الدولي الإقليمي يوقد نار فتنة، أخشى أن تتحول إلى كوارث”. وقال: “يجب أن نتذكر تجربة المتصرفية التي انتهت بكارثة، والانتداب الذي كشف البلد عن دولة طائفية منذ 1943، وما جرى بالطائف نصف دولة مواطنة إلا أنه وحد البلد وأنهى الحرب الأهلية ووضع مشروع الدولة على سكة الطموح بدولة مواطنة وعيش مشترك وسلم أهلي وميثاق وطني بصيغة دولة تحمي الطوائف بعيدا من الطائفية، والآن البلد ولأسباب كثيرة يعيش لحظة انهيار تاريخي وتهديد هو الأخطر لمشروع الدولة والسلم الأهلي، بل لأصل وجود لبنان، ولا شك في أن وطننا ضحية فساد ونهب وكارثة نقدية وسياسية ومعيشية لا مثيل لها بتاريخ أزمات لبنان، وهذا ما يجب الخلاص منه بالأطر الداخلية وبكل جرأة، إلا أن مخاطر الخرائط الدولية الإقليمية الآن تعمل على الإستثمار بالشوارع والمنصات والتيارات والخنادق والمشاريع السوداء، ما يهدد أصل وجود لبنان وسلمه الأهلي وشراكته الوطنية”. أضاف: “الجميع يعلم أن أحدا لن يقبل بتقسيم لبنان أو فدرلته أو تحويله متاريس من جديد، ولن يمر هذا الأمر مهما كلف من ثمن حفظا للبنان ومشروع دولته وعيشه المشترك، والحل بأيديكم لأن اللوبي الدولي الإقليمي يسرع وتيرة مشاريع الحصار والاستنزاف، وعمل السفارات بهذا المجال مريب جدا فيما الأفكار الداخلية للبعض خطيرة وكارثية. وهنا ألفت إلى أن حماية الجيش كضمانة وطنية، تبدأ من القرار السياسي وليس بإلغائه، كما أن حماية لبنان ومشروع دولته وسلمه الأهلي يتوقف بشدة وسريعا على تشكيل حكومة قرار تمنع المشارط الدولية الإقليمية التي تستثمر بخراب البلد وتجويعه وخنقه وتعد العدة لسيناريوهات خطيرة جدا، على أن ما يكتب على الورق لا يعني أنه سيجد طريقه للواقع لأن شعب وقوى وقادة هذا البلد علمونا أنهم حراس وطن وسلم أهلي وعيش مشترك”. ورأى أن “هناك من يريد تحويل لبنان إلى عبء داخلي وساحة تهديد عكسية ولو على حساب شعب لبنان ومشروعه الوطني. والخيار دوما وأبدا بلد ووطن وعيش مشترك ومن يريد التغيير فهذه الانتخابات على مسافة أشهر وكل الأدوات المدنية بين يديه، والتغيير بهذا البلد لا يكون إلا بالسياسة وإلا طار البلد، ومن يظن أن لبنان ساحة مفتوحة بلا قوة وطنية عليه أن يعيد قراءة تاريخ لبنان. وإذا كان من نصيحة فأقول: إياكم واللعبة الدولية الإقليمية فإنها ما حلت بوطن إلا أحالت سلمه الأهلي إلى خراب”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟