حذر الملك الأردني عبدالله الثاني خلال لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، من تدهور الأوضاع في لبنان خلال أسابيع.
الخميس ٢٢ يوليو ٢٠٢١
حذر الملك الأردني عبدالله الثاني خلال لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، من تدهور الأوضاع في لبنان خلال أسابيع إذا استمر الوضع على ما هو عليه من دون انفراج، بحسب ما ذكرت جريدة "الدستور" الأردنية. ولفت رئيس التحرير المسؤول للصحيفة مصطفى الريالات عضو الوفد الاعلامي المرافق للملك أن "جلالة الملك وضع على طاولة اجتماعاته مع القيادات الامريكية كل قضايا المنطقة والاقليم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرص على تحقيق السلام العادل والشامل، بناء على حل الدولتين، اضافة للشأن العراقي والسوري وغيرها من قضايا المرحلة الهامة". وأشار إلى أن "القضية الفلسطينية وقضايا المرحلة في طليعة اجندته في زيارته لواشنطن، وسيبحث مع الادارة الاميركية والكونغرس الشؤون السورية واللبنانية والعراقية الى جانب القضية الفلسطينية وتأكيد حل الدولتين".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.