عرضت تويوتا روبوتها لكرة السلة المجهز بالذكاء الاصطناعي في أولمبياد طوكيو 2020.
الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١
عرضت تويوتا روبوتها لكرة السلة المجهز بالذكاء الاصطناعي في أولمبياد طوكيو 2020. في عام 2018 ، ابتكرت مجموعة هندسة تويوتا روبوتًا مزودًا بذكاء اصطناعي وقدرة على إطلاق الكرات التي تضع لاعبي كرة السلة المحترفين في مأزق. المسمى CUE ، يمكن للروبوت أن يطلق الكرة بدقة تصل إلى 100 بالمائة تقريبًا على مسافات قصيرة. في نهاية الشوط الأول من مباراة كرة السلة للرجال بين الولايات المتحدة وفرنسا في أولمبياد طوكيو 2020 ، ظهر الروبوت وأظهر للجمهور قدراته الرائعة في التسديد. أطلق أولاً رمية حرة وثلاثة مناورات متبوعة برمية واحدة من نصف الملعب. CUE هو روبوت كرة سلة يبلغ طوله 6 أقدام و 10 بوصات، يستخدم أجهزة استشعار على جذعه لحساب المسافة والزاوية والقوة، ثم يستخدم ذراعيه وركبتيه الآلية للرمي. ولحسن الحظ بالنسبة للاعبين البشر ، فإن الروبوت لا يستطيع المراوغة أو القفز وهو ، في الواقع ، بطيء جدًا كما يظهر حيث استغرق الأمر 10 ثوانٍ تقريبًا للانتقال من لقطة إلى أخرى في الملعب.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟