اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ ترك لبنان بلا حكومة طوارئ خيانة وطنية وجريمة عظمى.
الأحد ٠١ أغسطس ٢٠٢١
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنه "لا شك في أننا نعيش وحشية تجار ودولار، وانهيار شامل لكل قطاعات خدمات الدولة واحتكار أسواق شامل لصالح أقل من خمسة في المئة تنهش البلد بأصوله وأسواقه وناسه، وسط حكومة تصريف أعمال تسكن المقابر، فيما المشكلة الرئيسية تكمن بأصل النظام السائد، نظام الإقطاع السياسي واللعبة الطائفية، والناس اليوم تسارع إلى ركوب الموت عبر البحر للهروب من جحيم وطن خائب وطبقة سياسية مالية كشفت لبنان عن جحيم". وتابع: "لا شيء متفق عليه في هذا البلد، فهم مختلفون حتى على المتفق عليه، واليوم الجوع والموت والبؤس والبطالة والتضخم، ومافيا الأزمات تسهم بإعدام أجيالنا، فبالأمس الطفلة البريئة زهراء طليس لفظت أنفاسها أمام أعين كارتيلات الدواء دون رفة جفن والعد يطول، ورغم أن البلد الآن مهدد بكارثة لم تخطر على بال أحد، ومع ذلك لا حكومة وقد لا تكون حكومة، والفراغ خارج الإطار الفرنسي مقصود وبشدة، والثمن السياسي الأمني خطير". وختم قبلان: "لذلك ترك لبنان بلا حكومة طوارئ خيانة وطنية وجريمة عظمى، واللاعب الدولي الإقليمي موجود بقوة، فالمطلوب حماية لبنان عبر حكومة طوارىء وطنية، لأن غالبية شروط الفوضى صارت جاهزة بالمطابخ الدولية الإقليمية والمحلية، ومن يزرع شوك الفراغ اليوم سيحصد خراب البلد غدا".
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.