وجهت الطائرات الإسرائيلية في وقت متأخر من ليل الأربعاء ضربات لما قال الجيش إنها مواقع إطلاق صواريخ في جنوب لبنان.
الخميس ٠٥ أغسطس ٢٠٢١
وجهت الطائرات الإسرائيلية في وقت متأخر من ليل الأربعاء ضربات لما قال الجيش إنها مواقع إطلاق صواريخ في جنوب لبنان ردا على إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية صوب إسرائيل في وقت سابق يوم الأربعاء. وكانت إسرائيل ردت على إطلاق الصاروخين بنيران المدفعية وسط توتر إقليمي متزايد مرده مزاعم عن هجوم إيراني على ناقلة نفط في الخليج الأسبوع الماضي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الضربة الصاروخية التي انطلقت من منطقة في جنوب لبنان . حزب الله: وذكر تلفزيون المنار أنّ "طائرات العدو الإسرائيلي أقدمت على تنفيذ غارتين استهدفتا منطقة الدمشقية في خراج بلدة المحمودية جنوب لبنان". اسرائيل: وأعلن الحيش الإسرائيلي في بيان "في وقت سابق يوم الأربعاء، أُطلقت صواريخ من لبنان على أراضي إسرائيل. وردا على ذلك، استهدفت طائرات قوات الدفاع الذاتي المقاتلة مواقع الإطلاق والبنية التحتية المستخدمة" لاطلاق الصواريخ. وأضاف البيان أنه أصاب هدفا آخر في المنطقة كان فيما مضى مصدرا لنيران الصواريخ. كلام الصورة:لقطة من الجو لمنطقة اندلع فيها حريق بعد سقوط صاروخ اطلق من لبنان على بلدة في شمال إسرائيل يوم الأربعاء. تصوير: رويترز.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.