وعد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله باستيراد البنزين والمازوت قريبا من ايران.
الأحد ١٥ أغسطس ٢٠٢١
اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أن ما حصل اليوم في عكار في بلدة التليل يفرض نفسه علينا جميعا وبالتأكيد على مجلسنا هذا الذي يحيي ذكرى المظلومية والآلام والثكل والغربة. وفي كلمته خلال الليلة السابعة من محرم في المجلس المركزي الذي يقيمه حزب الله في باحة عاشوراء، أشار نصرالله إلى أن ما حصل في التليل محزن ومؤلم لكل إنسان، متوجهًا "من مجلسنا إلى أهلنا في عكار والعائلات الكريمة التي فقدت أحبتها والجيش اللبناني الذي فقد عددًا من أفراده نعزيهم بالشهداء المظلومين ونتضامن معهم ونعبر عن مواساتنا ونتضامن مع الجرحى الذين يعانون". وأضاف: "نضع أنفسنا وإمكانياتنا ومؤسساتنا في خدمة أهلنا في عكار، ونحن جاهزون لأننا أهل وهذه الآلام هي آلامنا وأحزاننا". نصرالله رأى أنه المطلوب تحقيق للكشف عن ملابسات حادثة التليل ومعاقبة المقصرين، والأهم مساعدة المصابين وتضميد الجراح واستيعاب هذه الحادثة إنسانيًا وإجتماعيًا، والأهم كذلك أخذ العبرة والدرس حتى لا تتكرر في منطقة أخرى. كما رأى نصرالله أن "أول رسالة وعبرة من دماء هؤلاء الشهداء المظلومين وآهات الجرحى هو أن شكلوا حكومة خلال يومين أو ثلاثة أيام، وإلا سنكون جميعًا نرتكب جميعًا بحق هذا البلد.. شكلوا حكومة بأي شكل وأي ثمن، ماء وجه الجميع مرتبط بتشكيل حكومة وكل واحد يتفضل يضحي". الأمين العام لحزب الله تطرّق إلى أن موضوع استيراد المحروقات من إيران وقال "كنا نفضل أن تشتري الدولة اللبنانية الفيول من إيران، لكن بسبب حسابات ترتبط بالأميركيين الذين يضغطون على البلد ويتحملون مسؤولية كل ما يحصل في البلد وهذه الفوضى يديرها الأميركيون من السفارة الأميركية". وفي هذا الموضوع، أضاف نصرالله "كل ما تسمعوه من الإعلام لا تبنوا عليه، انتظروني أنا صوتًا وصورة أو انتظروا بيانا من حزب الله"، وأضاف "متى يأتي المازوت والبنزين؟ أنا قلت عندما تتوقف الدولة عن إحضار البنزين والمازوت "رح نشتغل هالشغلة" وإلا هذه ليست "شغلة" حزب الله بل "شغلة" الدولة"، مؤكدًا "أننا إن شاء الله أننا قطعا سنأتي بالمازوت والبنزين من إيران، قطعًا.. متى؟ هاليومين تلاتة بقلكم، لكن الموضوع محسوم". وأردف "نحن لا نترك البلد هكذا ووعدنا ونلتزم بوعودنا"، مضيفًا "سيدخل البنزين والمازوت إلى لبنان جهارًا نهارًا ونفتخر بتقديم هذه الخدمة لأهلنا وناسنا".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟