نقلت وكالة رويترز عن "نورنيوز" أنّ رجال أعمال شيعة لبنانيون اشتروا شحنات الوقود الإيرانية إلى لبنان.
الخميس ١٩ أغسطس ٢٠٢١
أوردت وكالة نورنيوز شبه الرسمية الإيرانية أن شحنات الوقود الإيرانية إلى لبنان التي تهدف للمساعدة في تخفيف نقص الوقود الذي يشل البلاد اشتراها بالكامل مجموعة من رجال الأعمال الشيعة اللبنانيين. يأتي التقرير بعد ساعات من اعلان حزب الله أن شحنة وقود إيرانية من المقرر أن تبحر إلى لبنان الخميس. وقالت نورنيوز المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "أكدت معلومات تلقاها موقع نورنيوز، أن شحنات الوقود الإيراني التي ذكرها السيد حسن نصر الله (أمين عام حزب الله) اليوم اشترتها مجموعة من رجال الأعمال اللبنانيين الشيعة، وتعتبر من ممتلكاتهم منذ لحظة تحميلها في إيران". وحذر معارضو حزب الله في لبنان من عواقب وخيمة للخطوة، وقال الزعيم السياسي السني ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري إن هذه الخطوة تشكل مخاطرة بفرض عقوبات على بلد يعاني اقتصاده من الانهيار منذ ما يقرب من عامين. المصدر: وكالة رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟