دخلت اسرائيل على الخط اللبناني بغارات فوق بيروت وضواحيها وجبل لبنان مستهدفة سورية.
الخميس ١٩ أغسطس ٢٠٢١
نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارات وهمية على علو منخفض في بيروت وضواحيها وجبل لبنان وكسروان. وسقط صاروخان في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية السورية. وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" تصدّي الدفاعات الجوية لأهداف "معادية" في سماء العاصمة السورية دمشق التي سمع فيها أصوات انفجارات ليل اليوم. وذكرت المعلومات أنّ قصفاً إسرائيليا صاروخياً طال سوريا عبر لبنان، فيما شهدت العديد من المناطق اللبنانية تحليقاً كثيفاً للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض. في غضون ذلك، أدى العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية إلى "تحويل مسار طائرات مدنيّة من لُبنان إلى البحر، حيث جرى تحويل مسار طائرات مدنية من لبنان وسوريا إلى البحر، بانتظار انتهاء الضربة الإسرائيلية وهم طائرتان مدنيتان كانتا تحت الخطر منذ قليل وهما طائرة Airbus A321 تابعة لشركة pegasus رحلة رقم PC862 طائرة Airbus A321 تابعة لشركة MEA رحلة رقم ME419".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.