تغلق مصر معبر رفح على حدودها مع قطاع غزة يوم الإثنين وحتى إشعار آخر. وذكرت حركة حماس الفلسطينية التي تحكم قطاع غزة أن مصر أبلغتها بقرار إغلاق المعبر في الاتجاهين دون أن تقدم تفاصيل. وطبقا لمصدرين أمنيين مصريين فإن الإغلاق تم لأسباب أمنية في أعقاب التصعيد الذي جرى يوم السبت بين إسرائيل وحماس، حيث قصفت طائرات إسرائيلية مواقع في غزة بعد تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين غزة وإسرائيل في وقت سابق من ذلك اليوم. ورفح هو المعبر الوحيد بين مصر وغزة حيث يفرض حصار تقوده إسرائيل قيودا صارمة على حركة البضائع والأفراد على مدى سنوات. كانت مصر فتحت المعبر إلى أجل غير مسمى في فبراير شباط فيما وصف بأنها محاولة لتشجيع المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة آنذاك في القاهرة. المصدر: رويترز
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.