تمّ توقيف موظفين في الجمارك بينهم مدير عام بتهم اختلاس أموال وتزوير.
الثلاثاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢١
ادعى المحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس على ستة موظفين في ادارة الجمارك بينهم المدير العام السابق شفيق مرعي بجرائم اقدامهم على تأليف جمعية اشرار واختلاس الاموال العامة وقبول رشوة والاثراء غير المشروع وتبييض الاموال والتزوير. واحال طنوس المدعى عليهم موقوفين امام قاضي التحقيق الاول بالانابة في بيروت شربل بو سمرا لاستجوابهم واصدار المذكرات اللازمة بحقهم طالبا تجميد كافة حساباتهم المصرفية. وادعى طنوس في ملف متفرع عن القضية على كل من المدير العام للجمارك بدري ضاهر وامين عام المجلس الاعلى للجمارك سابقا وهو عميد متقاعد في الجيش بالاخلال بالواجبات الوظيفية. ويأتي الادعاء بعد تحقيقات مطولة اجراها طنوس حول ما يعرف بـ"نظام نجم" الذي جرى التلاعب به للتهرب من دفع رسوم جمركية من خلال ادخال بضائع عبر مرفأ بيروت بعد التلاعب بالنظام المذكور ما فوّت على خزينة الدولة اموالا طائلة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟