تستمر الاجهزة الامنية والقضائية فتح ملف احتكار المحروقات والأدوية.
الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠٢١
أكد النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم أنه "جرى فتح كل المستودعات وبيع مخزونها الى الصيدليات بالسعر المدعوم، كما جرى بيع أمس الأول من مستودع واحد أدوية بقيمة مليارين و500 ألف ليرة لبنانية". وكشف ابراهيم، في حديث عبر الـLBCI، أنه قام بتوقيف نقيب الصيادلة السابق ربيع حسونة أمس وتم ترك زوجته رهن التحقيق، موضحًا ان "كل شيء يتعلق بالاحتكار يخص النيابة العامة المالية". وقال ابراهيم لـ"الجديد" أنه تم توقيف حسونة صاحب مستودع الادوية المحتكرة في عين المريسة مساء أمس، لافتا الى ان التحقيق جار في القضية، كما جرى استدعاء الصيدلانية التي تعمل في صيدلية زوجته للإستماع إليها. وفي موضوع احتكار المحروقات، أعلن ابراهيم انه تم توقيف اعداد كبيرة، لافتاً الى أن "ملف ابراهيم ومارون الصقر ما زال لدى المحكمة التمييزية ولم يتحول الى النيابية العامة المالية".
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.