احتفل مقاتلو حركة طالبان بخروج آخر جندي أميركي من مطار كابل مبتهجين بالرصاص بانتصارهم التاريخي.
الثلاثاء ٣١ أغسطس ٢٠٢١
دخل مقاتلو حركة طالبان مطار كابل بعد أن حلقت آخر القوات الأمريكية على متن طائرة من طراز C-17 قبل منتصف الليل بدقيقة. آخر جندي أمريكي صعد على متن رحلة الإجلاء الأخيرة من كابل هو الميجور الجنرال كريس دوناهو ، قائد الفرقة 82 المحمولة جواً. وأطلق مقاتلو طالبان رصاص الابتهاج بعد انسحاب آخر القوات الأمريكية ، إيذانا بنهاية حرب استمرت 20 عاما وتركت "الميليشيات" الإسلامية أقوى مما كانت عليه في عام 2001. واعتبر محللون أنّ الانسحاب الأميركي يشكل خروجًا متسرعًا ومهينًا لواشنطن وحلفائها في الناتو. وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحفي في المطار بعد مغادرة القوات الاغربية : "إنه يوم تاريخي ولحظة تاريخية". نحن فخورون بهذه اللحظات ، بأننا حررنا بلادنا من قوة عظمى". وفر آلاف الأفغان من بلادهم خوفا من انتقام طالبان. تم إجلاء أكثر من 123 ألف شخص من كابل في جسر جوي ضخم ولكنه فوضوي قادته الولايات المتحدة وحلفاؤها خلال الأسبوعين الماضيين، وبقي في أفغانستان، رهينة الخوف والمصير المجهول، آلاف المتعاونين مع الاميركيين. مع مغادرة القوات الأمريكية ، دمرت أكثر من 70 طائرة وعشرات المركبات المدرعة وعطلت الدفاعات الجوية التي أحبطت محاولة هجوم صاروخي لتنظيم الدولة الإسلامية عشية رحيلهم. أودت أطول حرب أمريكية في الخارج ،بحياة ما يقرب من 2500 جندي أمريكي وما يقدر بنحو 240 ألف أفغاني ، وكلفت حوالي 2 تريليون دولار.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟