اعتبرت قوى الامن الداخلي أنّ ما حصل في وسط بيروت هو إشكال فردي لا عملية اغتيال.
الجمعة ٠٣ سبتمبر ٢٠٢١
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن "ما يتم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول حصول عملية اغتيال في وسط بيروت بالقرب من أحد المطاعم هو عار عن الصحة، إذ بنتيجة المتابعة الأولية تبيّن أن اشكالا فردياً قد حصل بين صاحب مطعم وأحد الروّأد ومن يرافقه، حيث قام أحد منهم بإطلاق النار من سلاح حربي باتجاه الأول الذي أصيب في رجله وفرّوا الى جهة مجهولة. نقل المصاب الى المستشفى للمعالجة والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟