عززت جامعة الروح القدس مروحة انفتاحها بالاهتمام الاكاديمي مع الجمعية الوطنية للتوحد.
السبت ٠٤ سبتمبر ٢٠٢١
وقعت جامعة الروح القدس - الكسليك USEK والجمعية الوطنية للتوحد NAC، اتفاق تعاون لتحويل الجامعة بيئة شاملة ودامجة تحترم إمكانات كل المتعلمين من دون أي تمييز، وتؤمن فرص الحصول على التعليم العالي لجميع المتعلمين بتساو، وخصوصا ذوي الصعوبات التعلمية والحاجات الخاصة، من خلال تأسيس مكتب ACCESS Office ضمن نطاق الجامعة، في حضور رئيس الجامعة الدكتور الأب طلال هاشم ورئيسة الجمعية السيدة ريما فرنجية وأعضاء من فريق عمل الطرفين. تخللت اللقاء كلمة لهاشم أعرب فيها عن فخره ب "إطلاق هذا العمل الذي يندرج تحت إطار رؤية الجامعة ومبادئها، ويستكمل رسالتها بتأمين التعليم للجميع من دون تمييز، وهذا هو الأمر الأساسي الذي يجمع الجمعية الوطنية للتوحد وجامعة الروح القدس - الكسليك". لافتا إلى أن "نجاح العمل سيكون ثمرة تعاون بين فريقي عمل تجمعهما أهداف إنسانية، تربوية ومجتمعية واضحة وموحدة". وقالت فرنجية: "ما نمر به اليوم على صعوبته وقسوته، لن يثنينا عن العمل الإنساني، متحدين ومتحدين إذا أمكن، متكئين على الإيمان بالإنسان وبلبنان". وختمت: "قد يكون التحدي كبيرا والإمكانات متواضعة، إنما بالإرادة المقرونة بالمرونة، نستطيع الاستمرار ومواكبة كل تغيير وتطور مع إيلاء ذوي الحاجات الخاصة كل اهتمام ومتابعة، وهذه من أبسط حقوقهم وواجباتنا". ولفتت الجامعة في بيان إلى أن "مكتب ACCESS OFFICE سيوفر خدمات متابعة الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية والحاجات الخاصة، ضمن إطار الجامعة ومتابعتهم لتحقيق اندماجهم في سوق العمل. فالدمج رسالتنا وقد أخذناها على عاتقنا، وفريق العمل يعمل جاهدا لنشر هذه الرسالة في كل لبنان وضمن كل مؤسساته على اختلاف أنواعها، ومثل هذه المبادرات يبقى الأساس لتطوير المجتمع والسير به نحو الأفضل، ونحن بصفتنا شركاء متكاتفين، لدينا القدرة على تغيير حياة جميع الطلاب بشكل إيجابي".
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...