يشهد الاسبوع المقبل انطلاقة جديدة لوساطة اللواء عباس ابراهيم من أجل إخراج تسوية حكومية.
السبت ٠٤ سبتمبر ٢٠٢١
المحرر السياسي- توقع مصدر مطلع أن يطلق المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وساطته انطلاقا من تراكمات تسويات إقليمية حدثت مؤخرا. أولى هذه التسويات المخرج الذي حدث في جنوب سوريا، في درعا، تحديدا لصالح النظام السوري، بتقاطعات روسية أميركية وبدراية من الجانبين الإيراني والإسرائيلي. اتجاه أميركي للانسحاب من المنطقة العراقية- السورية المشتركة على غرار ما جرى في أفغانستان، مقدمة لخلط أوراق اقليمية عدة تطال ليس فقط سوريا والعراق انما أيضا تركيا وايران. وأكدّ المصدر أنّ " خلطة جديدة" يجري الاعداد لها في الإقليم ستطال لبنان حكما. تمثلت بدايات هذه الخلطة في الأوراق بإعطاء الولايات المتحدة الأميركية الضوء الأخضر لمد لبنان بالطاقة من مصر والأردن مرورا بسوريا ، ولعلّ المحادثات اللبنانية السورية التي ستتواصل فصولا، هي ثمرة أولى لتقاطعات أميركية روسية ولو على خلفية توحي بأنّ حزب الله ومعه ايران حقق انتصارا في كسر الحصار الدولي على لبنان بقاطرته الأميركية. ويرى المصدر أنّ الاجتماعات التي ستحصل قريبا في الأردن بين وزراء الطاقة في مصر وسوريا ولبنان لبحث نقل الغاز المصري الى لبنان لتوليد الكهرباء وتشغيل الخط الكهربائي بين الأردن ولبنان عبر سوريا ، إشارة واضحة الى رضى أميركي، خصوصا أنّ هذا المشروع أطلقته السفارة الأميركية في بيروت، وأي مشروع من هذا القبيل لا يتم من دون أن ترفع الولايات المتحدة الأميركية عقوباتها عن دمشق. وما يعزز أجواء التسويات ما كشفه "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن “دفعة جديدة من الصهاريج المحملة بالمحروقات دخلت الأراضي السورية خلال الساعات الفائتة قادمة من العراق، حيث دخل نحو 39 صهريج عبر المعابر الخاضعة لسيطرة الميليشيات التابعة لإيران في الميادين والبوكمال بريف دير الزور الشرقي، وسلكت الصهاريج طريق دير الزور متوجهة نحو حمص ومنها إلى لبنان، وتعد هذه هي الدفعة الثانية التي تدخل سورية قادمة من العراق ومتوجهة إلى لبنان خلال أسبوع، وكانت الدفعة الأولى ضمت 50 صهريج على الأقل”. كل هذه الإشارات التي ستضخ "الاوكسيجين" للبنان ستتوّج بتشكيل حكومة جديدة بتسوية منتظرة سيقود تخريجها اللواء عباس إبراهيم كما توقع المصدر . فهل سينجح اللواء ابراهيم في جمع "أضداد التأليف" في لحظة من التحولات الإقليمية وفي لحظة برودة الجبهة بين الرئيسين عون ويمقاتي؟ وهل فعلا قرّر الأميركيون إنعاش لبنان ظرفيا بمن حضر، حتى ولو كان حزب الله أول الحاضرين بما يمثله من خط يمتد من طهران الى دمشق مرورا ببغداد؟ وأين سيقف معارضو زيارة الوفد اللبناني الى سوريا في المربعات المحلية- الاقليمية المُعاد رسمها؟
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.