توالت المواقف الغربية والعربية المرحبة بولادة الحكومة.
الجمعة ١٠ سبتمبر ٢٠٢١
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتشكيل حكومة جديدة في لبنان، وقال إن من الضروري أن يلتزم الساسة اللبنانيون بالتعهدات الضرورية لإجراء الإصلاحات الكبرى. واتفق الزعماء اللبنانيون في وقت سابق من يوم الجمعة على تشكيل حكومة جديدة بقيادة رجل الأعمال السني نجيب ميقاتي، بعد خلافات على مدى عام على مقاعد مجلس الوزراء مما أدى إلى تفاقم الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد. ويمهد الاتفاق الطريق أمام استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي. وجاء ترحيب ماكرون بعد ترحيب من الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والجامعة العربية ومصر.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.