توقع وزير الاعلام جورج قرداحي الانتهاء من صياغة البيان الوزاري في الساعات المقبلة.
الإثنين ١٣ سبتمبر ٢٠٢١
أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في اليوم الأول من نشاطه في السراي الحكومي "أن الأولوية لدينا ستكون الإهتمام بحاجات الناس ومعالجة شؤونهم الملحة، وسننطلق من التوجه الأساسي لديّ بأننا فريق عمل واحد في خدمة جميع اللبنانيين، وسنعمل بهذه الروحية". رأس ميقاتي الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري عند الأولى والنصف من بعد ظهر اليوم في مكتبه في السراي الكبير في حضور أعضاء اللجنة. وتقرر عقد الاجتماع الثاني للجنة عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر غد الثلاثاء. وبعد انتهائها، توقع وزير الإعلام جورج قرداحي "الانتهاء من صياغة البيان الوزاري غداً الثلاثاء"، مضيفاً: "ناقشنا اليوم المسودة كاملة ووضعنا بعض الملاحظات واجتماع الغد عند الـ11:30". واعتبر وزير العمل مصطفى بيرم أن "مسودة البيان الوزاري جيدة وسنأتي بلغة جديدة لمخاطبة الناس لأن الأساس هو وجع الناس". وقال وزير الزراعة عباس الحاج حسن، أن "البيان الوزاري يحاكي أوجاع الناس وموضوع الكهرباء والدعم وكل ما طالب به الناس في الشارع". أما وزير الطاقة وليد فياض، فأكد "أنني سأبذل قصارى جهدي في وزارة الطاقة من أجل تحسين وضع الكهرباء والمحروقات وموضوع رفع الدعم يحتاج إلى البحث على مستوى عال وهو مرتبط بسياسة كبرى وبالإمكانات التي لدينا، وإذا حصل علينا حفظ حقوق المواطنين غير القادرين".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.