لا يزال المدير العام لادارة المناقصات في التفتيش المركزي جان العلية يشنّ حملة دفاع عن قانون الشراء العام.
الثلاثاء ٢٨ سبتمبر ٢٠٢١
صدر عن المدير العام لادارة المناقصات في التفتيش المركزي جان العلية البيان الآتي: "بعد أن حقق الطاعنون في الإصلاح، باسم الدفاع عنه، إنجازا تمثل في اغتيال مكونات الحوكمة الثلاثة في قانون الشراء العام: الاستقلالية، النزاهة والحصانة، يستكملون الطعن في الإدارة اللبنانية ومؤسساتها الرقابية والمسيرة الإصلاحية المفترضة قبل أن تبدأ، فينظمون من خارج الاطر الدستورية والقانونية مناقصات في موضوع الفيول المستورد من العراق. حرصا على سمعة الإدارة اللبنانية وثقة المواطن والمستثمر بها، ونظرا لما رافق هذه الصفقات، كما كل صفقات النهج، من أخبار عن سمسمرات وعمولات، توضح إدارة المناقصات في التفتيش المركزي ان لا علاقة لها بهذه الصفقات، ولا علم لها بها من خارج ما نشر في وسائل الاعلام".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟