صفى الجيش الأميركي قيادي بارز في "القاعدة" هو سليم أبو أحمد.
الجمعة ٠١ أكتوبر ٢٠٢١
أعلن الجيش الأميركي أن "الضربة الجوية التي نفذها يوم 20 أيلول في منطقة إدلب شمال غرب سوريا أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم "القاعدة"، سالم أبو أحمد. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية، الرائد جون ريغسبي، في حديث لموقع "Military Times": "كان سالم أبو أحمد مسؤولا عن تخطيط وتمويل لهجمات القاعدة العابرة للمناطق والمصادقة على تنفيذها". وأشار ريغسبي إلى أنه "لا توجد حاليا أي معطيات تفيد بسقوط ضحايا من بين السكان المدنيين جراء الضربة". وأضاف المتحدث، "هذه الضربة تمثل استمرارا لعمليات الولايات المتحدة للقضاء على الشبكات الإرهابية الدولية واستهداف زعماء الإرهابيين الذين يسعون مهاجمة أرض الولايات المتحدة ومصالحها وحلفائها في الخارج". وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، يوم 20 أيلول، أن "القيادة المركزية الأميركية نفذت ضربة جوية استهدفت فيها مسؤولا في تنظيم "القاعدة" بالقرب من مدينة إدلب شمال غرب سوريا".
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.