تم تكريم دانييل كريج في هوليوود بتركيز اسمه على نجمة في الممشى الشهير لتكريم نجوم السينما.
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
حصل دانييل كريج أخيرًا على نجمة في ممر المشاهير في هوليوود قبل أيام من عرض فيلم جيمس بوند الأخير في الولايات المتحدة. تم وضع نجم الممثل الوردي والبلاط ، رقم 2،704 على ممشى المشاهير في 7007 هوليوود بوليفارد ، بجانب نجم الراحل روجر مور ، الذي لعب دور بوند في سبعة أفلام من عام 1973 إلى عام 1985. قال كريج: "إنه لشرف كبير أن أسير في كل أنحاء هوليوود....كوني على هذا الرصيف محاطًا بكل هذه الأساطير ما يجعلني رجلًا سعيدًا جدًا جدًا." رافق كريج في حفل التكريم المشاهير في عالم السينما باربرا بروكولي ومايكل جي ويلسون ، إلى جانب رامي مالك الذي يلعب دور الشرير سافين في فيلم "نو تايم تو داي" . ويُنهي فيلمه الجديد "لا وقت للموت" رحلته الخامسة والأخيرة كعميل سري بريطاني لطيف ، ومنهيا دورًا امتد 15 عامًا.

تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.