أكدّ وزير خارجيّة إيران وقوف بلاده إلى جانب لبنان من أجل كسر الحصار.
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال لقائه في قصر بعبدا، وزير الخارجية الايرانية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق، على دعم لبنان للجهود التي تُبذل لتعزيز التقارب بين دول المنطقة. وأكّد عبداللهيان لعون وقوف ايران دائماً إلى جانب لبنان. وكان عبد اللهيان قد وصل عند الأولى من بعد منتصف الليل، آتيا من العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية يستهلها بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نببه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي. وكان في استقبال الوزير الايراني في مبنى الطيران المدني في بيروت سفير ايران محمد جلال فيروزنيا وفد من حركة "امل" يضم النائب أيوب حميد ممثلا الرئيس نبيه بري وعضو المكتب السياسي في الحركة الدكتور طلال حاطوم ممثلا القيادة، وفد من "حزب الله" يمثل الأمين العام للحزب يضم النائبين ابراهيم الموسوي وحسن عز الدين والوزير السابق محمود قماطي، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية عبير العلي ووفد من علماء الدين. وألقى عبد اللهيان كلمة هنأ فيها :"أود في هذه الزيارة الرسمية الى لبنان الشقيق ان أعلن موقفا صريحا وحازما بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكما كانت، ستبقى دائما تقف بكل حزم وقوة الى جانب الجمهورية اللبنانية الشقيقة من اجل كسر الحصار الظالم الذي يتعرض له في مثل هذه المرحلة الحساسة من تاريخه ولن تبخل بأي أمر في مجال مساعدة لبنان و مؤازرته في حال طلب أي مساعدة تقدم في هذا الإطار". وختم: "إننا على ثقة تامة بأنه كما تمكن الشعب اللبناني الشريف من تخطي المراحل الصعبة التي مر بها بأنه بإذن الله سيتمكن في هذه المرحلة أيضا من تجاوز الصعوبات التي يعانيها". حميد: وكانت كلمة للنائب حميد قال فيها: "نرحب باسم الرئيس نبيه بري وحركة أمل بهذه الزيارة في مرحلة دقيقة تشهد الكثير من التحولات على المستويين الإقليمي والعالمي، وفي نفس الوقت مرحلة جديدة في تاريخ لبنان بعد تأليف حكومة واعدة نتمنى أن تكون عند آمال اللبنانيين وأن تكون قادرة على تكريس خطى إيجابية تكون لمصلحة الوطن والمواطن". أضاف: "غني عن القول إن دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بجهود الوزير والتي هي امتداد لجهوده الدائمة في خدمة المستضعفين بتوجيهات المرشد القائد السيد على خامنئي بالنسبة لنصرة المستضعفين اينما كانوا، بالاضافة إلى الدور الريادي الذي لعبته الجمهورية الإسلامية وبخاصة بعد حرب تموز في الجهد التنموي الذي قامت به والذي لا تزال شاهدة على هذه اليد البيضاء الكريمة التي قدمتها وهي أيضا كانت شريكة في الانتصار الذي حققه لبنان في وجه العدو الصهيوني اكان في حرب تموز ام في عملية التحرير". وختم: "نجدد الترحيب بالقامة الكبيرة الجهادية التي لها دور محوري يظهر تباعا، أكان من خلال الزيارة الأخيرة في الأمم المتحدة واللقاءات التي أجراها هناك أم من خلال اللقاء المثمر جدا في موسكو و بالطبع سيكون هناك المزيد من الزيارات لتأكيد حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الصعيدين الاقليمي والدولي". لقاءات عبداللهيان: ويلتقي الوزير الإيراني رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في التاسعة والنصف صباحا، رئيس مجلس النواب نبيه بري في الحادية عشرة والنصف صباحا، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في الواحدة الا ربع بعد الظهر، وزير الخارجية عبد الله بو حبيب في الثانية بعض الظهر ويعقد لقاءات في مقر السفارة الإيرانية مع ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية في السابعة مساء. وسيتم اليوم تحديد مواعيد لقاءات اخرى للوزير عبد اللهيان. قد يكون بينها لقاء مع السيد حسن نصر الله على الارجح.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟