دعا البطريرك الراعي الى "مراقبة لبنانيّة أمميّة للعملية الانتخابية" وابعادها عن المال السياسي.
الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
اشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في قداس الأحد في بكركي، الى "اننا نعول على الحكومة الحالية لا سيما على رئيسها نجيب ميقاتي الذي أكد لنا عزمه على العمل لكي تتخطى الحكومة المعوقات الكثيرة الماثلة أمامها من الاقربين قبل الابعدين وتنطلق في ورشة الاصلاحات فورا والتي بدونها لا نجاح ولا مساعدات ولا تضامن عربي ودولي، ولبنان بقدر وما يحتاج إلى مسادة اصدقائه، يجب ان تخافظ الدولة على استقلال البلاد وسيادتها وعلاقتها الطبيعية فلا تكون بعض المساعدات العينية غطاء للهيمة على لبنان والنيل من هويته ودوره المسالم في هذا الشرق". وشدد على أن "مصلحة لبنان تحتم عليه ان يحترم التزاماته وان يبقى الاصلاح واعادة الاعمار في اطار وطني موحد ونتمنى ان تكون الحكومة العين الساهرة على مصلحة لبنان وصاحبة كلمة الحق، ونحن نوصي الحكومة بشبيبة لبنان فمصير لبنان يتعلق بمصير شبيبته فلا انقاذ من دون تأمين مستقبل زاهر للشبيبة في أرض أبائهم، هذا هو الانجاز العظيم الذي يحيي الثقة بوجودنا". وأضاف "شبيبة لبنان هم دورة الحياة وارادة التغيير، هم امل المستقبل، وقد ولّى زمن كان يقال فيه "لو ان الشبيبة يعرفون"، لم يعد العمر معيار المعرفة، فشبيبة العالم يسيطرون اليوم على اقتصاد المعرفة ويديرون شؤون البشرية من خلال مؤسسات التكنولوجيا والاتصالات يكفي ان نوفر لهم التعليم والأمن والحرية وهم يتكفلون بالباقي ونحن نتساءل أين دولة لبنان من واقع شبيبة لبنان؟". واعتبر ان "أكبر دليل على اهمال الدولة لهموم الشبيبة هو تخطيها لمطالب الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين حتى اليوم، يستحيل على شبيبة لبنان ان يثقوا بدولتهم إذا كانت تعرقل مستقبلهم". كما شدد الراعي في عظته على انه "يجب الحرص على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، كل لا يصبح تغيير المواعيد، وتعديل القانون والالتفاف على مشاركة المغتربين ذرائع تهدد اجراء الانتخابات، لأن اللعب بموضوع الانتخابات من شأنه هذه المرة ان يؤدي إلى أخطار لا أحد يعرف مضاعفاتها"، لافتا إلى ان "الشعب يريد الانتخابات فرصة لتغيير واقعه الأليم ومنطلقا لحياة وطنية جديدة، الشعب يريد انتخابات شفافة نزيهة بعيدة عن المال السياسي الذي يراهن على فقر الناس لذلك نحن ندعو لمراقبة دولية وأممية للعملية الانتخابية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟