كشفت وسائل اعلام اسرائيلية أنّ الغاز المصري الذي سينقل الى لبنان عبر الاردن وسوريا "إسرائيلي".
الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
دخلت اسرائيل على خط "أزمة الكهرباء في لبنان" بادعاء القناة 12 الإسرائيلية بأن "غاز توليد الطاقة الذي سينقل من مصر إلى لبنان بالأنابيب عبر الأردن وسوريا هو غاز إسرائيلي". وروجت لهذا الخبر وسائل اعلام روسية. وأشارت القناة إلى أن هناك خطة تشرف عليها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لـ"إنقاذ لبنان" من الظلام الناجم عن النقص الحاد في الكهرباء، من خلال إمداد البلاد بالغاز المصري القادم من سيناء عبر الأردن وسوريا. وأضافت أن "واشنطن ستعفي هذه الخطة من العقوبات التي كانت فرضتها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد"، مشيرة إلى أن "الغاز المصري سيتدفق إلى لبنان في غضون عام أو أكثر إذا سارت الخطة على ما يرام". وتابعت أن "الخطة تعتمد على استخدام الغاز المتدفق من العقبة عبر خط أنابيب في قاع البحر الأحمر، ومن هناك عبر الأردن ومن ثم إلى سوريا، والتي من خلالها سيتم نقله إلى لبنان. وأردفت أن "خط الأنابيب المصري شمال سيناء الذي من المفترض عبره أن يتم نقل الغاز يتم تزويده من قبل إسرائيل". ولفتت إلى أنه "لا توجد خيارات أخرى لإمكانية نقله بدون الاعتماد على الغاز الإسرائيلي الذي يتم تزويد مصر وكذلك الأردن منه والتي يمكن أن تكون جزءا من الحل لنقله إلى لبنان". وتابعت أن "المحادثات التي تجري الآن على مستوى عال لم تقدم أي بديل آخر، ويبدو أن حزب الله سيغض النظر عما يجري ما دام أن الكهرباء ستنير لبنان، في حين أن نظام الأسد سيستغل ذلك من أجل العودة إلى العلاقات مع الدول العربية". وفي أغسطس الماضي، أبلغت السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا، الرئيس ميشال عون بعزم الولايات المتحدة "متابعة مساعدة لبنان" في مجال الطاقة. وقالت شيا لعون إنها "تبلغت قرارا من الإدارة الأمريكية بمتابعة مساعدة لبنان لاستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا، وذلك عن طريق توفير كميات من الغاز المصري إلى الأردن، تمكنه من إنتاج كميات إضافية من الكهرباء لوضعها على الشبكة التي تربط الأردن بلبنان عبر سوريا. كذلك سيتم تسهيل نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولا إلى شمال لبنان". واتفق وزراء طاقة مصر وسوريا والأردن ولبنان، في أغسطس الماضي على تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ نقل الغاز المصري إلى لبنان بالإضافة إلى نقل الكهرباء من الأردن عبر سوريا إلى الأراضي اللبنانية. المصدر الأساسي: وكالة الأنباء المركزية
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟