تحاول عناصر من الدفاع المدني إخماد حريق شب في خزان داخل منشآت النفط في الزهراني.
الإثنين ١١ أكتوبر ٢٠٢١
يعمل عناصر من الدفاع المدني منذ الساعة 7:50 صباحاً على إخماد حريق شب في خزان داخل منشآت النفط في الزهراني بحضور وإشراف مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار. فتح النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، تحقيقا لمعرفة ملابسات الحريق الذي اندلع في خزان الوقود في الزهراني. واوفد رئيس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وزير الطاقة والمياه وليد فياض بعد انتهاء الاجتماع الذي خصص لبحث الكهرباء في السراي، الى منشآت الزهراني لمعاينة الوضع بعد الحريق الذي اندلع فيها صباح اليوم والاطلاع على الملابسات . كما تابع وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، مع المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار ومحافظ الجنوب منصور ضو، الحريق الذي اندلع في أحد الخزانات في منشآت النفط في الزهراني. وطلب مولوي إتخاذ كل الاجراءات اللازمة للحؤول دون إمتداد النيران وعزل البقعة القريبة من مكان الحريق. وأوعز مولوي الى المعنيين تأمين المياه لصهاريج الدفاع المدني التي تعمل بجهد على محاصرة النيران المندلعة. وتواصل خمس عشرة آلية اطفاء مكتملة الطواقم العمل للسيطرة على الحريق لعزل الخزان الذي اندلعت فيه النيران والحؤول دون امتدادها الى الخزانات المجاورة لرقعة الحريق حفاظاً على السلامة العامة. وفي السياق تتمنى المديرية العامة للدفاع المدني من المواطنين الكرام عدم التواجد على مسافة قريبة من موقع الحريق لحين الانتهاء من المهمة. من جهته، أشار مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار لـ"صوت كل لبنان" الى ان من المبكر معرفة أسباب الحريق المندلع في خزان الوقود في منشآت الزهراني والعمل الآن يجري على السيطرة على النيران تخوفًا من التمدّد. وفي وقت سابق من صباح اليوم، اكد مصدر في الدفاع المدني أن "عناصره بدأت بإطفاء حريق اندلع في أحد خزانات البنزين في منشأة "الزهراني" لم يعرف سببه حتى الآن. وما زالت النيران تتصاعد من خزان البنزين ولا وجود لأي عامل هناك، وقد هرعت سيارات الاطفاء الى المكان وتعمل على محاصرة النيران واخمادها. في الإطار، أشارت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على اوتوستراد الزهراني بالاتجاهين وتحويل السير الى الطريق البحرية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟