رفضت الملكة اليزابيت نيل جائزة " العجوز" لأنّها لا تستوفي المعايير المطلوبة كما تعتقد.
الخميس ٢١ أكتوبر ٢٠٢١
نقل أحد مساعدي الملكة البديطانية إليزابيث البالغة من العمر 95 عاماً، والتي تعتلي العرش منذ ما يقرب من سبعة عقود، عنها قولها إنها تعيش إحساس شابة صغيرة ولا تستحق أبداً أن تُمنح لقب "عجوز العام". كان منظمو هذه الجائزة السنوية تواصلوا مع قصر الملكة لمعرفة ما إذا كانت راغبة في قبول هذا اللقب. وحصلت على هذه الجائزة في السابق والدة الملكة التي توفيت عام 2002 عن 101 سنة وحصل عليها أيضا ممثلون حازوا جوائز الأوسكار أو شخصيات حصلت على جوائز نوبل... المذيع جايلز براندر، رئيس لجنة الجوائز التي تقدمها مجلة (أولدي) "العجوز"، أعلن أن المنظمين تلقوا "رسالة جميلة" تضمنت أطيب التمنيات، لكن الملكة إليزابيث رفضت العرض. جاء في الرسالة من توم لينغ بيكر، مساعد الملكة وسكرتيرها الخاص: "تعتقد جلالة الملكة أن عمرك الحقيقي هو ما تشعر به، لذلك فهي ترى أنها لا تستوفي المعايير المطلوبة لتكون قادرة على قبول (اللقب) وتأمل في أن تجد متلقياً أكثر جدارة".
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.