شدد الامين العام لحزب الله على ضرورة "استمرار الإدانة السياسية والشعبية والإعلامية للذين للذين قتَلوا واعتَدوا وكادوا أن يجرّوا البلد إلى الفتنة والحرب الأهلية".
الجمعة ٢٢ أكتوبر ٢٠٢١
اعتبر الأمين العام لـحزب الله" السيد حسن نصرالله أنّ "التحقيق في أحداث الطيونة جادّ ودقيق وشجاع"، مشدّداً على ضرورة "استمرار الإدانة السياسية والشعبية والإعلامية للذين للذين قتَلوا واعتَدوا وكادوا أن يجرّوا البلد إلى الفتنة والحرب الأهلية". وجدّد نصرالله خلال احتفال بذكرى المولد النبويّ الشريف في الضاحية الجنوبية لبيروت "الإشادة بوعي وبصيرة وحكمة عوائل ضحايا الطيونة المظلومين الذين سيستمرّون على هذا الموقف". وفي ملفّ ترسيم الحدود، امتنع عن إطلاق أيّ رأي أو موقف "حتى لا يعقّد المفاوضات القائمة"، مؤكّداً أنّ "الأمر متروك للدولة"، واستطرد نصرالله قائلاً: "إذا كان العدو يظنّ أنّه يتصرّف كما يشاء في المنطقة المتنازع عليها فهو مخطئ". وأضاف: "المقاومة في لبنان، في الوقت واللحظة المناسبة، عندما تجد أنّ نفط وغاز لبنان في دائرة الخطر ولَو في المنطقة المتنازع عليها، ستتصرّف على هذا الأساس، وهي قادرة أن تتصرّف على هذا الأساس (...) عندما تكلّمت عن قدرة المقاومة قلت إنها أُعدّت للدفاع عن لبنان". من جهة أخرى، أكّد نصرالله أنّه "لا مشكلة لدى (حزب الله) في أصل التفاوض مع صندوق النقد الدوليّ، مشدّداً في الإطار على ضرورة "أن يكون للبنان وفد موحّد حقيقيّ يوحّد الأرقام والرؤية وأن يُفاوض لبنان من موقع المسؤولية والمصلحة الوطنيّة لا من منطلق تلقّي الإملاءات". وفي سياق متّصل، دعا نصرالله إلى "إطلاق البطاقة التمويلية بأسرع وقت وتفعيلها والموافقة على رفع بدل النقل وإحياء النقل العامّ"، مذكّراً "حتى الأغنياء أنهم مسؤولون تجاه الناس الذين يعانون تحت خطّ الفقر"، وداعياً التجار إلى أن "يخافوا الله في الناس".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.